بسام محمد عبدالله
من خلال نظرتي لتجارب الشعوب في المواطنة وجدت أن الشعوب العاملة والمنتجة تتجاهل التعصب الأعمى للأوطان والمواطنين على سبيل المثال نرى في الدول المتقدمة لا يسألك الناس من أين أنت بل ماهو إنجازك حسب ما نشاهده حتى على مستوى السينما
ثقافتهم الوطنية تأتي من وعيهم بأن هذا الوطن وعاء ومؤسسات تدار كل الشؤون الخاصة والعامة وفق قوانين منظمة لذلك الجميع يؤمن أن وجودهم ونماء معيشتهم وسلامة أوطانهم تكمن في احترام هذه القوانين والقواعد المنظمة للحياة
ربما أكون خرجت عن فكرتك التي تطرحها
لكن من وجهة نظري عندما نصل إلى هذا المستوى من الوعي والإلتزام سوف نجد الوطن المنشود
محبتي وتقديري أستاذ بسام
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق